محمد الريشهري
260
ميزان الحكمة
549 . الجُندُ 2669 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - للأشْتَرِ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ - : فالجُنودُ بإذْنِ اللَّهِ حُصونُ الرَّعِيَّةِ ، وزَينُ الوُلاةِ ، وعِزُّ الدِّينِ ، وسُبُلُ الأمْنِ ، وليسَ تَقومُ الرَّعِيَّةُ إلّابِهِم . ثُمَّ لا قِوامَ للجُنودِ إلّا بما يُخرِجُ اللَّهُ لَهُم مِن الخَراجِ الّذي يَقْوَونَ بهِ على جِهادِ عَدُوِّهِم ، ويَعْتمِدونَ علَيهِ فِيما يُصْلِحُهُم . . . فَوَلِّ مِن جُنودِكَ أنصَحَهُم في نَفْسِكَ للَّهِ ولرسُولِه ولإمامِكَ ، وأنْقاهُم جَيْباً ، وأفْضَلَهُم حِلْماً ، « 1 » ممّن يُبْطئُ عنِ الغَضَبِ ، ويَسْتَريحُ إلى العُذْرِ ، ويَرْأفُ بالضُّعَفاءِ ، ويَنْبُو على الأقْوِياءِ ، ومِمَّن لا يُثيرُهُ العُنفُ ، ولا يَقْعُدُ بهِ الضَّعْفُ . « 2 » 2670 . عنه عليه السلام - أيضاً - : ولْيَكُنْ آثَرُ رُؤوسِ جُندِكَ عِندَكَ مَن واساهُم في مَعونَتِهِ ، وأفضَلَ علَيهِم مِن جِدَتِهِ ، بما يَسَعُهُم
--> ( 1 ) . وفي بحار الأنوار : 77 / 247 / 1 نقلًا عن تحف العقول « . . . وأفضلهم حلماً ، وأجمعهم علماً وسياسةً . . . » . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 ، انظر تمام الكلام .